فهرس الكتاب

الصفحة 2517 من 2920

قوله: "مَا (١) السُّرىا يَا جَابِرُ؟ " (٢) ، وفي بعض النسخ: "ما السّرُّ" والأول هو المعروف.

وفي كتاب الأنبياء في ذكر زكريا: "حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ: ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ" (٣) كذا في رواية أبي نعيم وبعض روايات أبي ذر، وفي بعضها: "بِي" وسقطت للأصيلي وبعضهم، فيجب على سقوطها أن يُقْرَأ: "لَيْلَةِ أَسْرَى" مكان: "أُسرِيَ" بفتح الهمزة "ثُمَّ صَعِدَ" فيستقيم الكلام.

وفي حديث الهجرة: "فَأَحْيَيْنَا (٤) - أَوْ سَرَيْنَا - لَيْلَتَنَا [وَيوْمَنَا" (٥) كذا في جميع النسخ وفي الرواية الآخرى "أَسْرَيْنَا لَيْلَتَنَا] (٦) وَمِنَ الغَدِ" (٧) مثله، ولا يستعمل السُّرى إلَّا بالليل، ولكنه لما ذكره مع الليل ضم النهار معه، وغلب أحدهما على الآخر، وقد تكون هذه اللفظة (أسأدنا ليلتنا ويومنا) ، والإسآد: سير الليل مع النهار.

وفي غزوة الخندق: "فَجِئْتُهُ فَسَارَرْتُهُ" (٨) كذا لكافتهم، وهو الوجه، وفي نسخ النسفي: "فَشَاوَرْتُهُ" من الشورى، والأول أصوب، من السرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت