فهرس الكتاب

الصفحة 2523 من 2920

قوله: " {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا} [النحل: ٦٧] هذا قبل التحريم، وقيل: السَّكَر في الآية الطعام. قاله أبو عبيد (١) ، وأنكره أهل اللغة.

قوله: " إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ (٢) " (٣) جمع: سَكْرَة، ومنه: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} [ق: ١٩] ، وهي غلبة الكرب على العقل (واختلاطه لشدته) (٤) .

وقول أبي بكر: " وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الحَقِّ بِالْمَوتِ " (٥) أي: سكرة الوعد الحق بانقضاء الأجل.

قوله: " وَلَا أَكَلَ في سُكُرُّجَةٍ" (٦) بضم السين والكاف والراء قيدناه، وقال (٧) ابن مكي: صوابه بفتح الراء، وهي قصاع صغار يؤكل فيها، وليست بعربية، وفيها كبيرة وصغيرة، فالكبيرة تحمل قدر ستة أواقيَ.

وقيل: أربعة مثاقيل، وقيل: ما بين ثلُثي أوقية إلى أوقية، ومعنى ذلك أن العجم كانت تستعملها في الكواميخ وما أشبهها من الجوارشنات على الموائد حول الأطعمة للتشهي والهضم، فأخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأكل على هذِه الصفة قط. وقال الداودي: هي قصعة صغيرة مدهونة.

قلت: ورأيت لغيره أنها قصعة ذات قوائم من عودٍ كمائدة صغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت