فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: "وتنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ" (١) قيل: هي الرحمة. وقيل: الطمأنينة.
وقيل: الوقار وما يسكن به الإنسان، وهي مخففة الكاف عند الكافة، إلَّا ما حكاه الحربي عن بعض اللغويين من شد الكاف، وحُكي عن الكسائي والفراء.
قوله: "تِلْكَ السَّكِينَةُ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ" (٢) قيل: الملائكة. وقيل: هي السكينة التي كانت في بني إسرائيل، وهي شيء كالريح الخجوج. وقيل: كالهر. وقيل: خلق له وجه كالإنسان. وقيل: روح من روح (٣) الله تعالى تكلمهم ويبين لهم ما اختلفوا فيه. وقيل: الرحمة. وقيل: الوقار والطمأنينة، وفيما ذكرنا ما يمكن أن ينزل لسماع القرآن؛ لأن ذلك من جملة الروح والملائكة.
قوله: "فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ" (٤) فهي هاهنا السكون والوقار، وكرر الوقار للتأكيد.
قوله: "السَّكَنُ" (٥) بفتح الكاف ما يسكن إليه من أهل (٦) ومنزل، وتكرر ذكر "السِّكِّينُ" (٧) وهي المُدية، وتذكر وتؤنث، حكاه صاحب "العين" ، وقد