فهرس الكتاب

الصفحة 2534 من 2920

قوله: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلَّا الدُّنْيَا فَمَا يُسْلِمُ حَتَّى يَكُونَ الإِسْلَامُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنَ الدُّنيا وَمَا فِيهَا" (١) أي: ينقاد (ظاهرًا حبًّا للدنيا أو يحب الدخول في الإسلام) (٢) طلبًا للدنيا فما يلتزمه وينقاد له ويتمكن في قلبه إلَّا وقد صرفه عن الدنيا إلى الآخرة.

قوله: "فَأَقْدَمُهُمْ سِلْمًا" (٣) كذا رواه مسلم في (٤) حديث ابن أبي شيبة، أي إسلامًا، وفي رِواية غيره (٥) : "أَقْدَمُهُمْ سِنًّا" (٦) ، وفي الحديث الآخر: "أَكبَرُهُمْ سِنًّا" (٧) وهذه (٨) تعضد الرواية الأخيرة.

قوله: "فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ" (٩) قال الأزهري: هو افتعال من السَّلام كأنه حياه بذلك (١٠) . وقيل: هو افتعال من السِّلام بكسر السين، وهي الحجارة، ومعناه: لمسه كما يقال: اكتحل من الكحل (١١) .

قوله: "عِنْدَ سَلِمَاتِ الطَّرِيقِ" (١٢) بكسر اللام حيث وقع، ضبطه الأصيلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت