فهرس الكتاب

الصفحة 2544 من 2920

و "السِّمْسَارُ" (١) الدلال، وأصله: القيم بالأمر الحافظ اله، ثم استعمل في متولي البيوع والشراء لغيره.

قولها: "وَهِيَ التِي كَانَتْ تُسَامِينِي" (٢) أي: تضاهيني وتطاولني وتنازعني المنزلة السامية عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو من السمو، يقال: فلان يسمو إلى المعالي، أي: يرتفع إليها ويتطاول نحوها، ورأيت بعضهم فسره من سوم الخسف، وهو تكليف الإنسان وإلزامه ما يشق عليه، وكأنه ذهب إلى أن معناه: تؤذيني وتغيظني، ولا يصح على هذا أن يقال في المفاعلة: سامني (٣) ، إنما يقال فيه (٤) : ساوم.

قوله: "بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ" (٥) أي: بذكر اسمك، ويحتمل (٦) أن (٧) يريد: بك أحيا، أي: بك حياتي وبك مماتي.

قوله: "سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ" (٨) أي علامتهم، والسيما مقصور وممدود، والسماء ممدود لا غير، ووجدت بخط القاضي أبي عبد الله محمد بن الحاج شيخنا رحمه الله (٩) ، عن شيخه أبي مروان: "سوْمَى" وهو كله من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت