قال: "قَالَ سَعْدٌ: في بَعْضِ هَذَا فِيمَا أَعْلَمُ" (١) كذا لهم، وعند العذري: "قَالَ شُعْبَةُ" وهو خطأ.
وفي باب شغلونا عن الصلاة الوسطى: "حَدَّثَنَا ابْنُ مُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ" (٢) كذا لأكثرهم، وعند الخشني وبعض الرواة: "عَنْ شُعْبَةَ" وهي رِواية ابن ماهان، وتقدم في اللام (٣) الحديث لشعبة عن قتادة، وذكره أيضًا بعد لشعبة عن الحكم بغير خلاف.
وفي باب الجنب يخرج ويمشي في السوق: "حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ" (٤) كذا للجُرجاني وابن السكن والنسفي (وأبي ذر) (٥) ، واختلف فيه على المروزي ففي عرضة مكة: "شُعْبَةُ" ، وفي البغدادية: "سَعِيدٌ" قال الأصيلي: وهو الصواب (٦) .
وفي صفة أصحاب النار قول مسلم: "قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ قَتَادَةُ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا" (٧) كذا رواه الجلودي، وعند ابن ماهان: "قَالَ سَعِيدٌ" . قال الجياني: هو ابن أبي عروبة (٨) .
وفي باب هل لك من مالك إلاَّ ما أكلت: "حَدَّثَنَا ابن مُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ،