فهرس الكتاب

الصفحة 2632 من 2920

وفي حديث الدجال: "خُذُوهُ فَاشْبَحُوهُ" (١) أي: مدوه للضرب، قَالَ الهروي: والشبح: مدك الشيء بين أوتاد، وكذلك المضروب يمد للجلد (٢) وفي رِوايَة السمرقندي وابن مَاهَان: "فَشُجُّوهُ" أي: اجرحوه، وهو وهم.

"الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ" (٣) أي: المتكثر بأكثر مما عنده أو بما ليس عنده، وقد تقدم في الثاء والزاء (٤) ، ومثله: "هَلْ لِي أَنْ أَتَشَبَّعَ مِنْ مَالِ زَوْجِي بِمَا لَمْ يُعْطِنِي؟ " (٥) وكله من إظهار الشبع وهو جيعان.

قوله: "أَلْزَمُهُ لِشِبَعِ بَطْنِي" (٦) باللام والباء، أي: ليشبعه، كما قال: "لِمِلْئ بَطْنِي" (٧) ، ومثله: "إِنَّ مُوسَى عليه السلام آَجَّرَ نَفْسَهُ بِشِبْعِ بَطْنِهِ" (٨)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت