فهرس الكتاب

الصفحة 2652 من 2920

قوله: "فَشُرِحَ صدْرِي" (١) أي: شقه (٢) ، وأصله من (٣) التوسعة، و "شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ" (٤) : وسعه (٥) بالبيان كذلك، وشرحت الأمر: بينته وأوضحته.

و "كَانَتْ قُرَيْشٌ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا" (٦) هو مما تقدم من التوسعة والتبسط، وهو وطء المرأة مستلقية علي قفاها.

قوله: "فَلَا يَبْقَي إِلَّا الشَّرِيدُ" (٧) أي: الطريد الذاهب علي وجهه.

قوله: "وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ" (٨) أي: لا يُبتَغَي به وجهُك، ولا يُتَقَرَّب به إليك. وقيل: لا يصعد إليك؛ إنما يصعد الكلم الطيب (والعمل الطيب) (٩) ، يعني: إلي مستقر الأعمال من عليين.

قوله: "إِنَّ (١٠) أُمَّةً أَنْتَ شَرُّهَا" ، وعند السمرقندي: "أَنْتَ أَشَرُّهَا" (١١) قال ابن قتيبة: لا يقال: أخْيَرُ ولا أشرُّ، وإنما يقال: خيرٌ وشرٌّ (١٢) . قال الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت