فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- بتشديد الياء - أَوْ: إِلَّا خِلَافي " وله وجه، أي: ما سبب قصدك إليَّ بالمعارضة لي؟ ثم شك الراوي فقال: " أَوْ إِلَّا خِلَافي "، أي: ما أردت إلى. أو: ما أردت إلاَّ خلافي.
وفي التيمم: " فَقَالُوا: أَلَا تَرى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟ " (١) كذا لجميعهم، وعند الحموي والمستملي: " فَقَالُوا: لا تَرى " على حذف ألف الاستفهام، وذلك جائز في الموضع الذي لا يشكل، أو يكون الناسخ نقص ألف الجميع التي بعد الواو من: " قالوا " من الخط، فيكون: " ألا " مثل ما لجميع الرواة، وهو الصواب.
وقوله في صدر كتاب مسلم: " مَا قَضَى بهذا عَلِيٌّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَلَّ " (٢) يصح أن تكون " إِلَّا " على بابها، ويكون " ضَلَّ " بمعنى: نسي ووهم. أو تكون على ظاهرها من الضلال، والمعنى: وهو ممن لم يضل، وممن لا يوصف بذلك ولا يظن به، على طريق الإنكار لتلك القضايا، واعتقاد التكذُّب عليه فيها، أي: إن هذا لا يفعله إلاَّ من ضل، وعليٌّ لم يضل.
وفي حديث أضياف أبي بكر - رضي الله عنه -: " أَلَا تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ؟ " (٣) بالتخفيف عند أكثر الرواة، على العرض، وعند أبي محمد بن أبي جعفر: " أَلَّا " بالتشديد، على اللوم والحض، أو يكون المعنى: ما منعكم منه وأحوجكم إلى أن لا تقبلوه؟ ومثله قوله تعالى: {مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: ٣٢] قيل: معناه: ما منعك أن تكون مع الساجدين؟ و" لا"