فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"الْمُهَلِّلُ" (١) بلامين وهو عندي أولى هنا (٢) ؛ لقوله: "فَمِنَّا المُكَبِّر وَمِنَّا القَائِلُ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ" وهو التهليل المقارن أبدًا للتكبير؛ لأن المكبر أيضاً رافع صوته بذكر الله عَزَّ وَجَلَّ، فلا وجه لذكر رفع الصوت في غيره بالذكر دونه.
قوله في الاستسقاء: "فَأَلَّفَ اللهُ (٣) بَيْنَ السَّحَابِ وَهَلَّتْنَا" (٤) أي: أمطرتنا بقوة، يقال: هل (٥) المطر هلًّا: انصب بشدة، وهللًا أيضًا، وانهل (٦) انهلالاً، مثله، ولا يقال: أهل، وروي: "مَلَّتْنَا" بالميم، وقد تقدم.
قوله: "هَلُمَّ" (٧) و "هَلُمِّي" (٨) أي: تعالَ، وفيه لغات: منهم من لا يثني ولا يجمع ولا يؤنث وهي حجازية، ومنهم من يثني ويجمع وبؤنث وهي لغة تميم. قال ابن دريد: وهما كلمتان جعلتا واحدة كأنهم أرادوا: هل أي: أقبل وأم. وقيل: أصلها: (هل أم) (٩) ، ثم ترك همزه، وكانت كلمة يستفهم بها من يريد أن يأتي طعام قوم ثم كثر حتى تكلم به الداعي.