فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللهِ " (١) ، أو منضمًّا إلى الحلق.
وفي خبر زيد بن عمرو: " فَقُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سُفْرَةٌ " (٢) كذا لكافة الرواة، وعند الجرجاني: " فَقَدَّمَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - " (٣) والأول إن شاء الله هو الصواب، ولا يبعد صحة الثاني، ويكون ذلك ظنًّا من زيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يأكل مما يأكل قومه.
وفي باب: " مَنْ أَشَارَ إِلَى الرُّكْنِ " في الحج كذا لهم (٤) ، وللقابسي: " ومَنْ أَشَارَ عَلَى الرُّكْنِ " وله وجه، يقال: أشرف إلى الشيء وعلى الشيء؛ لا سيما والركن يأتي يوم القيامة سميعًا بصيرًا متكلمًا.
وقوله: " يُوشِكُ أَهْلُ العِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى (٥) إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ (٦) " (٧) كذا لهم، وعند بعضهم: " أَلَا يُجْبَى (٨) لَهُمْ " وهو الوجه، أي: مما لهم أو عليهم، واللام تأتي بمعنى: (من) وأما على رواية: " إلى" فيحتمل المعنى؛ لأن أهل العراق (٩) كانوا أهل خراج يُجْبَون ولا يُجبَى إليهم.