فهرس الكتاب

الصفحة 2807 من 2920

قوله: "تِسْعَةٌ وتسْعُونَ اسْمًا مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدةٌ" (١) كذا جاء في بعض الروايات، كأنه أراد إلاَّ تسمية أوصفة أو كلمة، والمعروف: "وَاحِدًا" (٢) .

والوحي أصله: الإعلام في خفاء وسرعة (٣) ، ثم هو في حق الأنبياء على ضروب: فمنه سماع الكلام القديم (٤) كموسى عليه السلام بنص القرآن، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - في صحيح الأخبار (٥) ، ووحي رسالة بواسطة ملك، ووحي يلقى بالقلب، وذكر أن هذا كان (٣) حال وحي داود عليه السلام، وجاء عن نبينا (مثله كقوله: "أُلْقِيَ في رُوعِي" (٦) والوحي إلى غير الأنبياء) (٧) بمعنى: الإلهام، كالوحي إلى النحل، وبمعنى: الإشارة: {فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا} [مريم: ١١] . وقيل في هذا أنه: كتب، وبمعنى: الأمر، كقوله: {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ} [المائدة: ١١١] قيل: أمرتهم. وقيل: ألهمتهم، يقال: وحى وأوحى.

وفي صدر كتاب مسلم: "وَتَعَلَّمْتُ الوَحْيَ في سَنَتَيْنِ" (٨) ، وكذلك قوله: "وَالْوَحْيُ أَشَدُّ" (٩) يعني من القرآن، (تأولوا هذا) (١٠) الكلام على (٣) الحارث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت