فهرس الكتاب

الصفحة 2815 من 2920

قوله: "وَرْطَاتُ الأُمُورِ" (١) بإسكان الراء، أي: شدائدها وما لا يُتخَلَّص منه. قال الخليل: الورطة: البلية يقع فيها الإنسان (٢) .

قوله: "لَعَلَّكَ مِنَ الذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى أَوْرَاكهِمْ" (٣) الوَرِك بفتح الواو وكسر الراء واسكانها وكسر الواو مع إسكان الراء أيضاً (٤) ، وفسره مالك بأنه الذي يسجد ولا يرتفع عن (٥) الأرض (٦) ، يعني: ولا يقيم وركه؛ لكنه مفرج ركبتيه، كأنه اعتمد على وركه.

قوله: "حَتَّى (٧) إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ" (٨) .

قوله: "ثُمَّ وَرِمَتْ" (٩) أي: صارت ورمًا وانتفخت، ومنه: "حَتَّى تَرِمَ قَدَمَا" (١٠) أي: انتفخ.

قوله: " (إِذَا أَشْفَى) (١١) وَرعَ" (١٢) الورع: الكف عن الشبهات تحرُّجًا وتخوُّفًا من الله تعالى، يقال: وَرعَ فهو وَرعٌ بَيِّنُ الورع والرِّعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت