فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 2920

والتقريب والكشف.

قوله في الإِمام: "وَيُقَاتَلُ (١) مِنْ وَرَائِهِ" (٢) قيل: معناه: من أمامه، وهو عند بعضهم من الأضداد، ومنه: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ} [الكهف: ٧٩] وإنما كان أمامهم، وكذلك: {وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} [إبراهيم: ١٧] ، والأظهر عندي أنه على وجهه؛ لأنه قال: "الْإِمَامُ جُنَّةٌ" (٣) فهو للمسلمين كالتُّرس الذي يقيهم المكاره، ويحتمى به، ويقاتل في ظل سلطانه، كما يقاتل من وراء الترس الذي يشبَّه في الحماية به.

والتَّوْرَاةُ: أصلها: وَوْراة، أبدلت الواو تاءً من: وريت بك زنادي، ووريت الزند إذا استخرجت منه النار.

قوله: "فَلَمْ يُصَلِّهَا إِلَّا وَرَاءَ إِمَامٍ" (٤) أي: أنها لا تجزئه إلاَّ أن يكون فيها مأمومًا، فكأنه لم يصلها إذا لم تجزه.

قوله: "لأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا (٥) حَتَّى يَرِيَهُ" (٦) قال أبو عبيد: هو من الوري، وهو أن يورى (٧) جوفه (٨) . قال الخليل: هو قيح يأكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت