الحر، فكأنه حر الحمى وشدتها.
قوله: "وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ في الحَيَاءِ" (١) أي: يذنبه (٢) ويزجره في كثرة ذلك، ومثله (٣) : "وَوُعِظُوا (بِمَا وُعِظُوا) (٤) " (٥) أي: عُوتبوا ووُبِّخوا.
قول إبراهيم بن سعد: "وَقَدْ نَزَلُوا مُوعِزِينَ" بعين مهملة وزاي، ورواه بعضهم بالراء ولا وجه له هاهنا، وصوابه ما في الروايات الآخر: "مُوغِرِينَ" (٦) بغين معجمة (٧) وراء، وفسره عبد الرزاق: "الْوَغْرُ: شِدَّةُ الحَرِّ" (٨) (أي: نزلوا) (٩) في الهاجرة.
و "فِي الأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِيَ جَدْعًا" (١٠) أي: استؤصل، وفي الرواية الأخرى: "اسْتُوعِبَ" (١١) وفي "الموطأ": "إِذَا أُوعِي" (١٢) ، وعند بعضهم: "وُعِي" .