الضرير (١) : أصل الوقذ: الضرب على فأس القفا فتصل هدتها إلى الدماغ فيذهب العقل.
قوله: "كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا" (٢) أي: أوقد. وقيل: استوقدها من غيره.
قوله: "وَقُودُ مَجَامِرِهِمُ الأُلُوَّةُ" (٣) أي: ما يوقد فيها (١) وهو حطبها، وإذا كانت الواو مضمومة فهو الفعل.
قوله: "وقَرَ الإِيمَانُ في قَلْبِي" (٤) أي: تمكن وثبت.
وقول إبراهيم عليه السلام: "رَبِّ زِدْنِي وَقَارًا" (٥) أصله: الثقل والاستقرار، ومنه: وقر في المكان يقر، والوقار أيضًا: العظمة.
وفي حديث المحرم: "فَوَقَصَتْهُ - أَوْ قَالَ: فَأَوْقَصَتْهُ" (٦) الوقص (٧) : كسر العنق، وقصه وأوقصه، ومنه: الأوقص: القصير العنق، والاسم منه: الوقص، كأنه وُقص فدخل عنقه في جوفه (٨) ، ولم يذكر صاحب "الأفعال" فيه إلاَّ: وَقَصَه، لا غير (٩) .