فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المروزي: "من يُحد" (١) بياء مضمومة وحاء مهملة، وقرأه بمكة: "مِنْ نَجْدٍ (٢) " كما للجميع، وهو الصواب.
قوله: "وَنَهَى أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى " (٣) كذا رواه بعضهم عن مسلم، والصواب: " بِمُقْبِلٍ " وهي رواية شيوخنا و " يَعْلَى " تصحيف منه.
قوله في حديث زهير بن حرب: "حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ " (٤) كذا جاء في هذا الحديث في مسلم، والمعروف: "حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ" (٥) وهو كناية عن المبالغة في (إسرار الصدقة) (٦) وكتمها، أي: لو كانتا ممن يعلم لما علمتاه.
قوله: "أَعْوَرَ عَيْنِ اليُمْنَى" (٧) ، وفي حديث آخر (٨) : "الْيُسْرى" (٩) وقد ذكر مسلم الروايتين، ووجه الجمع بينهما أن كل واحدة (١٠) منهما عوراء من أجل أن أصل العور العيب، لا سيما ما (٨) اختص بالعين، فإحداهما عوراء