فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 2920

الشَّهْرُ لَواصَلْتُ " (١) وعلى الصواب بلغنا عن ابن أبي جعفر عن بعض شيوخه أحسبه عن ابن ماهان، أو لعله أصلح.

وقوله في باب: ما يقول إذا فرغ من طعامه: " الْحَمْدُ لله الذِي كَفَانَا وآوانَا " كذا رواه مسلم، وابن السكن عن البخاري، وعند غيره: " وأَرْوَانَا " بزيادة راء، من الإرواء بالماء، بدلاً من: " آوانَا " (٢) .

وقوله في الفرائض: " فَلأَوَّلِ ذَكَرٍ " كذا رواه بعضهم في كتاب مسلم، والذي للكافة: " فَلِأَوْلَى " (٣) أي: لأحق, يريد بولاية القربى والقَعْدُد في النسب أو الولاء.

وفي باب صلاة القاعد: " وَمَنْ صَلَّى بِإِيمَاءٍ فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَاعِدِ " كذا عند النَّسفي بباء الجرِّ في أوله، وهو عند القابسي: " ومَنْ صَلَّى نَائِمًا " (٤) من النوم، وكذا في كتاب أبي ذَر وعُبْدُوس، وهو عند الأصيلي مهمل، وكان عنده في الباب قبله: " نَائِمًا" (٥) وكذا لكافتهم، ورواه بعضهم أيضًا هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت