مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَبَنِي تُوَيْتٍ "، ثم قال: " وَبَنِي أَسَدٍ " (١) ، وهو وهم، إنما صوابه: " وَبَنِي حُمَيْدٍ "؛ لأنه قد ذكر: " بَنِي أَسَدٍ " أولاً، ثم: " بَنِي تُوَيْتٍ "، فلم يبق من الأبطن إلا: " الْحُمَيْدَاتِ "، وهم: بنو حميد.
وفي باب نسبة اليمن إلى بني إسماعيل قوله: " مِنْهُمْ أَسْلَمُ بْنُ أَفْصَى بْنِ حَارِثَةَ " (٢) كذا لأبي ذر والنَّسفي، وعند الجُرْجَانِي: " أَسْلَمُ بْنُ أَقْصَى " وهو تصحيف ووهم، وسقط للمروزي: " أَسْلَمُ " والصواب إثباته، والحديث بعده يدل عليه.
وفي كتاب الحج: " وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ آدم بْنِ رَبِيعَةَ" كذا جاء في رواية حماد بن سلمة في كتاب مسلم (٣) ، قال الدارقطني: هو تصحيف، وصححه الزبير بن بكار (٤) ، وقال غيره: اسم ابن ربيعة هذا: إياس، (وقيل: بل اسمه حارثة) (٥) ، وقيل: بل اسمه تمام (٦) . وكان مسترضِعًا في هذيل، وكان يحبو