وفي الجنائز من "الموطأ": "عَنْ أَبِي النَّضْرِ السَّلَمِيِّ (١) " كذا للقعنبي (٢) ، وليحيى وسائر الرواة: "عَنْ ابن النَّضْرِ" (٣) وقد حكي عن يحيى (٤) مثل ما للقعنبي.
وكذلك اختلف على ابن القاسم فيه، واختلف في نسبه فقيل: "السَّلَمِيِّ" وعليه الأكثر بفتح السين، وقيل: " السُّلَمِيِّ" بضمها، وهو رجل مجهول بكل حال، ويقال: هو محمد بن النضر. ولا يصح.
وفي البخاري في باب من يدخل قبر المرأة: "قَالَ ابن المُبَارَكِ: قَالَ فُلَيْحٌ" (٥) كذا لكافتهم، وعند القابسي، وهو في رواية عن النَّسفي: "قَالَ أَبُو المُبَارَكِ" قال القابسي: وهو محمد بن سنان. ثم أصلحه في كتاب القابسي: "ابْنُ المُبَارَكِ" كما للكافة، وهو الصحيح.
وفي باب: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} [القيامة: ٢٢] : "حَدَّثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ أَبِي شِهَابٍ" كذا وجدته في كتابي من "صحيح البخاري" كنية، مصلحًا، وهو وهم، والله أعلم ممن كان ذلك، والمعروف في سائر الأصول: "عَنِ ابن شِهَابٍ" (٦) ، وحديث أبي شهاب في الباب قبله بغير خلاف (٧) ،