فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 2920

مِحْصَنٍ " (١) كذا في نسخ مسلم، قيل: لعله: بنت وهب أخي عكاشة، على قول من قال: إنه وهب بن محصن، إلاَّ أن تكون أخته من أمه، وقد قيل: إن عكاشة بن وهب غير عكاشة بن محصن، وكلاهما أسدي.

وفي باب أكل الثوم: " حَدَّثنَا أَبُو النُّعْمَان، ثنَا ثَابِث - في رِوَايَةِ حَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو زيدٍ الأَحْوَلُ - قَالَ: ثنَا عَاصِمٌ " (٢) كذا في أصل الكتاب في نسخ مسلم، إلاَّ أن في أصل القاضي أبي علي عن العُذْرِيّ: " وفي رِوَايَةِ حَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ، أَخُو زَيْدٍ الأَحْوَلُ " وقال أبو علي: هو خطأ، وكتب عليه في كتابه أنه خطأ، وهو كما قال، " أَخُو " هنا خطأ، وإنما أراد مسلم أن حجاجًا قال في نسب ثابت الذي روى عنه أبو النعمان: ثابت بن يزيد أبو زيد الأحول، فنسبه وعرفه إذ لم ينسبه غيره في السند، وكذا ذكر البخاري وغيره، وحكى البخاري أيضًا قول من قال فيه: ثابت بن زيد، بدلاً من: يزيد، قال: والأول أصح (٣) .

وفي باب ذب الرجل عن ابنته: " إِنَّ بَنِي هِشَامٍ أسْتَأْذَنُوني أَنْ يُنْكِحُوا أُخْتَهُمْ عَلِيًّا " وهي رواية الجُرْجَانِي، ولغيره: " ابْنَتَهُمْ " (٤) وهو المعروف، وهي العوراء بنت أبي جهل.

وفي كتاب الحدود في البخاري: " أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ جَرَحَتْ إِنْسَانًا " (٥) وهو وهم، وصوابه: " أَنَّ الرُّبَيِّعَ جَرَحَتْ" وكذا للأصيلي وخط على:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت