فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 2920

وقوله في الدعاء: "وَلَكَ بِمِثْلٍ" (١) أي (٢) بمثله.

ومثله في حديث الأنصار: "أنْ يُقْطِعَ لَهُمْ بِالْبَحْرَيْنِ" (٣) كذا لِلْأَصِيلِيّ، ولغيره: "الْبَحْرَيْنِ" ويكون المعنى قطائع بالبحرين، أي: في البحرين، وقد تكون هاهنا للتبعيض، أي: قطيعًا هناك من البحرين.

وقوله: "فَأُخْرِجَ بِجَنَازَتهَا (لَيْلًا" كذا في رواية ابن حمدين وابن عتاب، وعند غيرهم: "فَخُرِجَ بِجَنَازَتهَا" (٤) ) (٥) وهو أصوب.

وكذلك في حديث خُبَيْب: "فَخَرَجُوا بِهِ" (٦) ، وعند الأصيلي: "أُخْرِجُوا بِهِ" وقيل: هما لغتان. و "خُرِجَ بِجَنَازَتهَا" أصوب.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ" (٧) أي: ألحق الهلاك بهم أو نقمتك بهم.

وفي باب الدعاء على المشركين: "عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، لأَبِي جَهْلِ بن هِشَامٍ" (٨) باللام كذا لهم إلاَّ الأصيلي فعنده: "بِأَبِي جَهْلٍ" كما في سائر الأبواب (٩) ، ومعناه البدل من قريش وتخرج اللام على أن تكون للإشارة، أي: قال ذلك مشيرًا لهؤلاء المسمين من جملة قريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت