فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 2920

والجمع بئار وآبار وأبآر، قيل: أريد به البئر القديمة، وقيل: هو ما حفره الإنسان حيث يجوز له، فما هلك (١) فيها فهو هدر، وذلك مبسوط في كتب الفقه، واشتقاقه من بأرت إذا حفرت، والبؤرة: الحفرة.

في صفة الجنة: "لَا يَبْأَسُ" (٢) ولا يبأسون كله من البأساء وهي الشدة، أي: لا تصيبهم شدة في الحال ولا في الأنفس، وهو البوس والبؤس والبأس، وفي الحديث: "هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ" (٣) ، ويروى: "بؤسى" والتنوين أكثر وهو المصدر.

وقوله: "أَذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ" (٤) أي: شدة المرض، والبأس أيضًا: شدة المرض، والبأس أيضًا: الحرب، ومنه: "كُنَّا إِذَا اشْتَدَّ البَأْسُ" (٥) ، ومنه: "وأَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ" (٦) ، ومنه: "لَكنِ البَائِسُ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ" (٧) ، ومنه: "يَا بُوْسَ ابْنِ سُمَيَّةَ" (٨) يعني عمارًا، أي: يا بؤسه وما يلقاه من شدة حاله كما قد كان.

ومنه: "عَسَى الغُويْرُ أَبْؤُسًا" (٩) أي: عساه يحدث أبؤسًا، وهو مثل يُضرب لما يتقى من بواطن الأمور الخفية الغارَّة بظاهرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت