فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 2920

قوله: "فَبَرَّكَ فِي خَيْلِ أَحْمَسَ" (١) أي: دعا بالبركة، وهي النماء والزيادة، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ" (٢) ويكون البروك من الثبوت واللزوم، ويقال في قوله تعالى: {تَبَارَكَ} [الملك:١] : إنه من البقاء والدوام، وقيل: من الجلال والعظمة، وقيل: تقدس. ونفى المحققون أن يتأول في وصفه معنى الزيادة؛ لأنه ينبئ عن النقصان، وقيل: باسمه وذكره تُنال البركة والزيادة.

قوله: "فَبَرَكَ عُمَرُ" (٣) هذا من البروك، أي جثا على ركبتيه، و "بَرْكُ الغِمَادِ" (٤) بكسر الباء وبفتحها، وكذلك: "بِرْكَةُ المَاءِ" (٥) ، إلَّا أنك إذا فتحت باءها كسرت راءها، وإذا كسرت باءها سكنت راءها، فتقول: بَرِكة ماء، وبِرْكة ماء.

وقوله: "وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا" (٦) أي: أكثر الخير فيها، وأدمه لنا من العمل الصالح، والعيش الحسن، والرزق الدارِّ.

وقوله: "السَّحُورِ بَرَكَةً" (٧) أي: زيادة في الأكل المباح للصائم وفي القوة على الصوم وفي الحياة؛ لأن النوم موت، أو زيادة في الخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت