يريد موضع البيت قبل بنائه.
وفي غزوة أحد: "فعَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِشَامَةٍ أَوْ بِبَنَانِهِ" (١) كذا ذكره البخاري هنالك بالشك، والصواب: "بِبَنَانِهِ" كما جاء في غير هذا الموضع (٢) .
وقوله: " ارْمُوا وأَنَا مَعَ بَنِي فُلانٍ" (٣) كذا في أكثر الروايات والأحاديث، وجاء في باب: {وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ} [مريم: ٥٤] "وَأَنَا مَعَ ابْنِ فُلانٍ" كذا للقابسي وأبي ذر، ولغيره (٤) كما تقدم (٥) ، قيل: والصواب رواية القابسي وأبي ذر؛ لأنه جاء في الحديث الآخر: "وَأَنَا مَعَ ابْنِ الأَدْرَعِ" (٦) قال عياض رحمه الله: بل الصواب رواية الكافة وهو المروي بغير خلاف في غير