فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 2920

قوله: "يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ" (١) أي: جماعتهم وأصلهم، وأصله من بيضة الطائر؛ لأنها أصله، والبيضة أيضًا العز، والبيضة أيضًا الملك.

وقوله: "يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ" (٢) قيل: هي بيضة الطائر المعروفة، وهو مذهب من يقطع في كل مسروق، وقيل: بل هو مثل وإخبار عن حال (٣) من اعتاد السرقة ولو للشيء التافه، فإن ذلك يجره إلى سرقة ما له بال، وقيل: المراد بيضة الحديد التي لها قدر.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وَأُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ الأَبْيَضَ والأَحْمَرَ" (٤) قيل: الفضة والذهب، وقيل: ملك كسرى وقيصر؛ لقوله: "لَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُما في سَبِيلِ اللهِ" (٥) ، و "لَتَفْتَحَنَّ عِصابَةٌ مِنَ (٦) المُسْلِمِينَ كَنْزَ كِسْرى الأبْيَض" (٧) ؛ ولقوله: "إِنِّي لأرى (٨) قَصْرَ المَدائِنِ الأَبْيَضَ" ، وَفِي الشَّامِ: "قُصُورَهَا الحُمْرَ" (٩) ، وذكر الحديث.

وفي حديث سعد: "الْبَيْضاءِ بِالسُّلْتِ" (١٠) ، جاء في حديث سفيان أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت