فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 2920

الشرف أمام ذي الحليفة في طريق مكة، وهي أقرب إلى مكة من ذي الحليفة، وفي الحديث: "يُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْداءِ" (١) ، بين المسجدين أرض ملساء تسمى البيداء، وكل مفازة لا شيء بها كذلك، وجمعها بيد.

"بُصْرى" (٢) بضم الباء هي مدينة حوران، قاله البكري (٣) ، وقال ابن مكي: هي مدينة قيسارية.

"الْبَصْرَةُ" (٤) سُميت بالبِصْر والبَصر والبُصر، وهو الكدان كان بها، عند اختطاطها، واحدها: بَصرة وبِصرة بالفتح والكسر، وقيل: البَصرة: الطين العَلِك، وقيل: الأرض الطيبة الحمراء.

وقال صاحب "الجامع" في اللغة ": البِصْر والبَصْر والبُصر: حجارة الأرض الغليظة، ويقال لها: البُصَيرة وتدمر والمؤتفكة؛ لأنها ائتفكت بأهلها في أول الدهر فلذلك قيل: الخريبة، وذكر أنهم حفروا أساس مسجدها فوجدوا فيها الجرار الخضر وغيرها من آنية (٥) الناس، والنسب إليها بالفتح والكسر لا غير.

" بَيْسانُ " (٦) : بالشام وآخر بلاد الحجاز.

" بُزَاخَةُ" (٧) : موضع بالبحرين، وقال الأصمعي: هو ماء لطيِّئ، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت