شيء يقال فيه: تمام، بفتح التاء، إلاَّ ليل التَّمام فهو بالكسر لا غير، وهو أطول الليالي، وقيل: ليلة كمال القمر.
قوله: "فِيهِ تَمْتَمَةٌ" (١) هو تحبس (٢) اللسان وتردده إلى لفظ كأنه التاء والميم، واسم الرجل منه تَمتَام. وقال ابن دريد: هو ثقل النطق بالتاء (٣) .
وقوله: "فَتَمَّتْ على الاعتراف" ، كذا لجماعة شيوخنا عن يحيى (٤) ، وكذا لمطرف وابن قعنب، وعند ابن بكير: "وَثَبَتَتْ" وكذا لابن حمدين وابن أبي جعفر، وروي: "تَمَادَتْ" .
وقوله: "فِيهِ تَمَامُ الخَلْقِ" كذا ليحيى (٥) ، وعند ابن وضَّاح: " نَمَاءُ الخَلْقِ" وكذا في كتاب ابن المرابط أي: زيادته، والأول أوجه.