قولًا يبلغ قاموس البحر، وهذا بيّن في هذا الحديث على هذِه الرواية.
وقال أبو الحسين ابن سراج: "قَاعُوسَ البَحْرِ" صحيح مثل: "قَامُوسَ" كأنه من القعس وهو دخول الظهر وتعمقه، أي: بلغن عمقه ولجته الداخلة.
وقال المطرز (١) : الناعوس: الحيّة، بنون، فلعله أراد: بلغن دواب البحر.
(قال ابن قُرْقُولٍ) (٢) : المعول من هذا كله على: "قَامُوسَ البَحْرِ" ، أو "قَاعُوسَ البَحْرِ" ) (٣) .