وقوله: "فَحَنَّ الجِذْعُ" (١) بكسر الجيم، وهو جذع النخلة.
قوله: "كمَثَلِ الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ" (٢) أي: المنتصبة الثابتة، يقال: جذى وأَجذى: إذا انتصسب قائمًا.
قوله: "وَقَامُوا إلى جُذَيْعَةٍ" كذا عند ابن أبي جعفر وبعضهم، وعند الكافة: "جُزَيْعَةٍ" (٣) بالزاي، أي: قطعة من غنم، ويدل عليه قوله في حديث آخر: "إلى غُنَيْمَةٍ" (٤) .
في الرؤيا: "إني أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ، فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ" (٥) كذا لهم، وعند الطبري: "فَجَاءَنِي رَجُلَانِ" وكذا هو في البخاري في حديث عفان (٦) .
...