و "جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا" (١) هي سعف النخل وأغصانه التي تخرج فيها خوصها.
قوله (٢) : "إِنَّ بِلَادَنَا كثِيرَةُ الجِرْذَانِ" (٣) بذال معجمة وكسر الجيم جمع جُرَذ، وهو الفأر.
قوله: "بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ" (٤) وهي الجناية حيث وقعت، أي: بما جرَّ حلفاؤك عليك من تبعة.
وقوله: " (إِنَّمَا تَرَكهَا) (٥) مِنْ جَرَّايَ" (٦) أي (٧) : من أجلي وسببي، وكذلك: "مِنْ جَرَّا هِرَّةٍ" (٨) أي: من سببها، تمد وتقصر، فيقال: من جرَّاك وجرَّائك وجريرك، وأجلك وإجلك.
قوله: "سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ" (٩) فسره في الحديث: "كُلُّ شَيءٍ يُصْنَعُ مِنَ المَدَرِ" (١٠) ، والمراد به الجرار الضارية، وهي أواني الخزف.
قوله: "لَا جَرَمَ" (١١) أنه كذا، أي: لا نكير، بل حق ووجب، وقيل: