فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 2920

و "جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا" (١) هي سعف النخل وأغصانه التي تخرج فيها خوصها.

قوله (٢) : "إِنَّ بِلَادَنَا كثِيرَةُ الجِرْذَانِ" (٣) بذال معجمة وكسر الجيم جمع جُرَذ، وهو الفأر.

قوله: "بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ" (٤) وهي الجناية حيث وقعت، أي: بما جرَّ حلفاؤك عليك من تبعة.

وقوله: " (إِنَّمَا تَرَكهَا) (٥) مِنْ جَرَّايَ" (٦) أي (٧) : من أجلي وسببي، وكذلك: "مِنْ جَرَّا هِرَّةٍ" (٨) أي: من سببها، تمد وتقصر، فيقال: من جرَّاك وجرَّائك وجريرك، وأجلك وإجلك.

قوله: "سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ" (٩) فسره في الحديث: "كُلُّ شَيءٍ يُصْنَعُ مِنَ المَدَرِ" (١٠) ، والمراد به الجرار الضارية، وهي أواني الخزف.

قوله: "لَا جَرَمَ" (١١) أنه كذا، أي: لا نكير، بل حق ووجب، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت