فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 2920

الجِهَارِ " كذا لابن ماهان، ولغيره: " مِنَ الهِجَارِ " (١) والإجهار والجهار والمجاهرة] (٢) كله سواء وصواب، وهو الإظهار والإعلان، يقال: جهر بالشيء وأجهر به إذا أعلن به وأظهره، وكله راجع إلى تفسير قوله أولًا: " إِلَّا المُجَاهِرِينَ "، وأما: " الْمَجَانَةِ " فتصحيف من: " الْمُجَاهَرَةِ " وإن كان معناها لا يبعد؛ لأنها ترجع إلى الاستهتار في الأمور وعدم المبالاة بما فعل أو قال أو قيل له، وأما: " الإِهْجَارِ " فقول الفحش والخنا، ويكون بمعنى كثرة الكلام في غير طائل، يقال: أهجر في كلامه، والظاهر أنه تصحيف من " الإِجْهَارِ " وقلب، وإن كان معناه لا يبعد، وأما: " الْهِجَارِ " فيبعد لفظًا ومعنًى؛ إنما الهجار الحبل أو الوتر يشد به يد البعير، أو حلقة يتعلم فيها الطعن، ولا يصح لها (٣) هاهنا معنًى.

وقوله في حديث الإفك: " ولكن اجْتَهَلَتْهُ الحَمِيَّةُ " يعني: سعدًا، كذا هو بالهاء في نسخ من البخاري (٤) ، ووقع (لأكثر الرواة، في غير) (٥) هذا الموضع منه: " احْتَمَلَتْهُ " (٦) بالحاء، وهي روايتنا عن شيوخنا، وذكره مسلم في حديث صالح، وفي رواية يونس: " احْتَمَلَتْهُ " (٧) وفي حديث فليح: " اجْتَهَلَتْهُ " (٨) ، وفي بعض النسخ في حديث يونس: " اجْتَهَلَتْهُ" (٨) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت