فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 2920

وفي "الغريبين": "قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الجَظُّ؟ قَالَ: الضَّخْمُ" (١) . وفي موضع آخر: "أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ" (٢) فكأنه يقال: جظ وجواظ وجعظ وجعظري بمعنًى.

قوله: "ثُمَّ جَالَتِ الفَرَسُ" (٣) أي: نفرت عن مكانها.

وقوله: "وَكَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ" (٤) أي: نفور وانكشاف وزوال عن مواقفهم، ومنه: "فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِم" (٥) أي: استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم (٦) إلى ما يريدون منهم. و "إِجَالَةُ القِدَاحِ" (٧) : تحريكها ونقلها من موضع إلى موضع (٨) غيره، وقيل: أزالتهم بحركتها.

و "الْجُوَالِقُ" (٩) : شبه التابوت، وجمعه: جَوالق (١٠) بالفتح، وقيل: الجَوالق: الغرارة.

قوله: " إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ" (١١) أي: من الذي يَرضع لجوعه وصغره لا للذي قد استغنى عن ذلك بالطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت