فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 2920

آخَرُ " كذا للقابسي وعُبْدُوس وابن السكن، وللباقين: " حَتَّى جَاءَ رَمَضَانُ آخَرُ " (١) وهو الصواب.

قوله: " فَإِنْ كَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ اغْتَسَلَ " (٢) كذا الرواية، وصوابه: " جَنَابَةٌ ".

في حديث معاذ: " فَتَجَوَّزَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً " (٣) كذا للقابسي، ولغيره: " فَتَحَوَّزَ " بحاء، أي: انحاز وانفرد، وهو أشبه بالمعنى، بدليل قولهم كلهم بعد هذا: " فَتَحَوَزْت " بالحاء.

قوله: " أَنَا أَحَقُّ بِذَلِكَ تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي " (٤) كذا لهم، وعند الصدفي (٥) : " تَجَاوُزًا عَنْ عَبْدِي " على التمييز، والأول أوجه (٦) .

قوله: " فَمِنْهُمُ المُخَرْدَلُ " وعند العذري والفارسي: " الْمُجَازى " مكان: " الْمُخَرْدَلُ " في حديث زهير (٧) ، وعند الأصيلي في باب: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} [القيامة: ٢٢] : " وَمِنْهُمُ المُخَرْدَلُ، أَوِ المُجَازُ " (٨) على الشك، ورفع الزاي من الإجازة.

وقوله: " كَانَ لِي جَارٌ يَرْقِي " كذا للعذري، وعند غيره: " خَالٌ" (٩) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت