فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 2920

وهم، والصواب: "حِينَ" كما لسائرهم (١) .

في حديث عتبان: "فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى دَخَلَ البَيْتَ" (٢) كذا لجميعهم، قال بعضهم: لعل صوابه: "حِينَ" وهو أبين، وكلاهما يتوجه.

وفي باب من اشترى هديه من الطريق، عن ابن عمر: "وَأَهْدى هَدْيًا مُقَلَّدًا اشْتَرَاهُ حِينَ قَدِمَ" كذا للكافة، وعند الأصيلي: "حَتَّى قَدِمَ" (٣) أي: وسار حتى قدم، وهو الأظهر.

في فضل العتق قال: "فَانْطَلَقْتُ حَتَّى سَمِعْتُ الحَدِيثَ" كذا لهم، وعند الطبري: "حِينَ سَمِعْتُ" (٤) وهو وهم، وبقية الكلام يدل عليه.

وفي التيمم: "فَنَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أَصْبَحَ" كذا في "الموطأ" ولمسلم (٥) ، ورواه البخاري من طريق ابن القاسم في التفسير: "فَقَامَ - بالقاف - رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ" (٦) ، وكذا رواه عن التنيسي في رواية المروزي، وعند الجُرجاني: "فَقَامَ حَتَّى أَصْبَحَ" وليس بشيء، والصواب رواية يحيي: "فَنَامَ حَتَّى أَصْبَحَ" وكذا لابن السكن.

وفي باب المساجد التي على طريق المدينة: "في مَكَانٍ بَطْحٍ سَهْلٍ، حِينَ يُفْضِي مِنْ أَكَمَةٍ" كذا للكافة، وعند النسفي: "حَتَّى يُفْضِيَ" (٧) وهو وهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت