اللغة قلب الألف واوًا على لغة من قال: حِدًى وكذلك أفعًى.
(قوله: "امْرَأَتِي الحُدْثَى" (١) أي: الحديثة العهد بكونها لي زوجًا) (٢) .
قوله: "فِيْمَنْ قَبْلَكُمْ مُحَدَّثُونَ" (٣) بفتح الدال، قال القابسي وغيره: تكلمهم الملائكة. كما قد جاء: "يُكَلَّمُونَ" (٤) . قال البخاري: معنى: "مُحَدَّثُونَ": يجري على ألسنتهم الصواب (٥) . وفي كتاب مسلم عن ابن وهب: "مُلْهَمُونَ" (٦) ، وهي الإصابة من غير نبوة. قال ابن قتيبة: يصيبون إذا ظنوا وحدسوا، كأنه يحدث بالشيء (٧) .
وفي حديث ابن عباس: "مِنْ نَبِيٍّ وَلَا مُحَدَّثٍ" (٨) فسره البخاري بما تقدم عنه.
وقوله: "حَدَثَ بِهِ عَيْبٌ" (٩) بفتح الدال ما لم يقرن بـ قَدُمَ، فتضم الدال حينئذ، فيقال: أخذني ما قدُم وما حدُث.