وهو الإثم) (١) .
وقوله: "الْحَرُورُ" (٢) بفتح الحاء، وهو الحر الشديد، واستعاره بالليل والنهار، وأما السموم فلا يكون إلَّا نهارًا من الشمس، قاله أبو عبيدة.
وقال الكسائي والأصمعي: "الْحَرُورُ" هي (٣) السموم.
قوله: "وَاسْتَحَرَّ القَتْلُ" (٤) أي: كثر واشتد.
وقوله: "وَيَسْتَحِلُّ الحِرَ" (٥) مخفف الراء، اسم لفرج المرأة، ورواه بعضهم بشد الراء، والأول أصوب. وقيل: أصله بالحاء (٦) بعد الراء، فحذفت.
وقولها: "أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ" (٧) منسوبة (٨) إلى خوارج حروراء؛ قرية تعاقدوا بها على رأيهم.
قوله: "وَلِّ (٩) حَارَّها - أي: شدتها ومشقتها - مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا" (١٠) ، أي: خيرها ودعتها.