وقوله: "وَيَحْتَرِفُ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ" (١) أي: يكتسب لهم ما ينفعهم، أو يكون بمعنى: يجازيهم، يقال: أحرف الرجل إذا جازى على خير أو شر. (وقوله في النساء: "لَا يُؤتَينَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ" (٢) أي (٣) إلاَّ على جنب لا مستلقية ولا مجبية) (٤) .
قوله: "وَقَالَ بِيَد، فَحَرَّفَهَا، كَأَنَّهُ يُرِيدُ القَتْلَ" (٥) وصف بها قطع السيف بحده.
قوله (٦) : "أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ" (٧) أي: على سبع لغات مفرقة في القرآن. وقيل: سبعة أحكام. وقيل: سبع قراءات (٨) .
قوله: "وَيذْهَبُ حُرَاقُهُ" (٩) أي: ما فيه من حرق النار وأثرها.
وقوله: "فإذَا رَجُلٌ أَحْرَقَ المُسْلِمِينَ" (١٠) أي: أثخن، فيهم كأنه عمل فيهم ما تعمله النار، ويحتمل أن يريد: غاظهم، يقال: فلان