فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 2920

هذا، وكذلك في قوله: "وَعَلَيْهِ خَمِيصَة حُرَيْثِيَّة" (١) ) (٢) .

وقوله في كتاب الأنبياء: {فَامْنُنْ} [ص: ٣٩] : أَعْطِ. {بِغَيْرِ حِسَابٍ} [ص: ٣٩] بِغَيْرِ حَرَجِ " (٣) معناه: بغير ضيق في النفقة والعطاء، كذا رواه الكافة، وعند الأصيلي: " بِغَيْرِ خَرَاجٍ " وهو وهم.

وفي الاستسقاء: " بَابُ تَحْرِيكِ الرِّدَاءِ إِذَا أَرَادَ الاستِسْقَاء " كذا للجُرجاني وهو وهم، ولغيره: " بَابُ تَحْوِيلِ الرِّدَاءِ " (٤) .

قوله في حديث يأجوج ومأجوج: " فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ " (٥) كذا عند أكثرهم، وعند بعضهم: " فَحَوِّز " وصحح هذا بعضهم ورجحه، وكلاهما صحيح؛ لأن ما حيز فقد أحرز، ورواه بعضهم: " فَحَدِّر " بالدال المهملة (٦) ، ومعناه: أنزلهم إلى جهة (٧) الطور، من حدرت الشيء فانحدر، إذا أرسلته في سبب وحدور.

قوله: " نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُحْزَرَ " (٨) كذا للجُرجاني والقابسي وعُبْدُوس، وعند الأصيلي للمروزي: " حَتَّى يُحْرَزَ " (٩) بتأخير الزاي، وهو أصوب، وعند النسفي: " حَتَّى يُحْزَرَ (١٠) - أَوْ - يُحْرَزَ" على الشك، والحزر: التقدير، يعني الخرص، والحرز قريب منه، ومعناه: تحصيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت