فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 2920

وكذا قيده الأصيلي عنه، وكذا لأبي ذر، وعند أبي الهيثم: "حَارٍّ" (١) بالراء، وأشار بعضهم إلى تفسيره بالشدة، أي: لشدة ريحه، وجاء في بعض الروايات عن القابسي: "فِي يَوْمٍ حَانٍ" بالنون، وللنسفي: "حَارٍّ أَوْ رَاحٍ" (٢) على الشك، وفي حديث مسدد وموسى بن إسماعيل: "يَوْمًا رَاحًا" (٣) وهذا أصوبها (٤) ، ومثله: "في يَوْمٍ رَاحٍ" (٥) أي: ذو (٦) ريح شديدة؛ كما جاء فيه: "في يَوْمٍ عَاصِفٍ" (٧) .

قوله: "لَا يُحْزِنُكَ اللهُ أَبَدًا" (٨) كذا رواه معمر عن الزهري - ومثله في الموادعة والجزية: "فَلَمْ يُنَدِّمْكَ وَلَمْ يُحْزِنْكَ" من الحزن، للقابسي، ولغيره: "وَلَمْ يُخْزِكَ" (٩) من الخِزي والفضيحة والهوان - (ورواه عنه عقيل ويونس: "يُخْزِيكَ" (١٠) من الخزي والفضيحة، وهو أصوب) (١١) .

وفي حديث طروق الأهل: "مَخَافَةَ أَنْ يُحْزِنَهُمْ" بالنون لابن السكن، وللكافة: "يُخَوِّنَهُمْ" (١٢) من الخيانة، وكذلك رواه مسلم (١٣) ، وهو الصحيح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت