فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 2920

قولهم: احلُبْ حَلَبًا لك شطره (١) ، وقد يكون الحَلَب هو المحلوب، وهو اللبن.

قوله: "فَتَحَلَّبَ ثَدْيُهَا" (٢) أي؛ سال حلَبه، ومنه سمي الحليب لتَحَلُّبِه، و "تَحَلَّبَ فُوهُ" (٣) : سال لعابه.

قوله: "وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ" (٤) وإنما ذلك لما يحضرها من المساكين، ومن لا لبن له فيواسى، وذكر الداودي (أنه يروى: "أَنْ تُجْلَبَ" ) (٥) بالجيم، وفسره بالجلب إلى المصدق، وقد مر القول في: "لَا جَلَبَ" (٦) .

قوله: "تَحَلَّجَ في نَفْسِكَ (٧) مِنْهُ شَيءٌ" كذا لكافة رواة: "الموطأ" ، وعند ابن وضاح: "تَخَلَّجَ" (٨) أي: شك، وأنكر الأصمعي الخاء المعجمة في البارع (٩) ، وحكى عنه الهروي الوجهين وعن غيره (١٠) . ومعنى: "تَحَلَّجَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت