فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 2920

قول أبي قتادة: " ثُمَّ تَرَكَ فَتَحَلَّلَ" (١) أي (٢) : ترك ضمي وتحلل، أي: لما انحلت قواه ترك ضمه وتحلل وهو تفعل من الحَلِّ، أي: حل نفسه مني وانفصل عني كما قال: "ثُمَّ أَدْرَكَهُ المَوْتُ فَأَرْسَلَنِي" (٣) .

وقال في الجار: "لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُوْذِنَ شَرِيكَهُ" (٤) "لَا يَحِلُّ" هاهنا على معنى الحض والندب.

وقوله في اليمين: "إِلَّا تَحَلَّلْتُهَا" (٥) أي: اكتسبت حلها عنك بالكفارة، من قوله تعالى: {تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [التحريم: ٢] .

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ (٦) " (٧) أي: تحليلها. قيل: هو قوله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ} [مريم: ٦٨] إلى قوله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت