فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 2920

"وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ وَالَّتِي تَلِيهَا" (١) أي: جمع طرفيهما فحكى بهما الحلقة.

قوله: "أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الحَالِقَةِ" (٢) . و "لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ" (٣) هذا من حلق الشعر في المصائب.

قوله - عليه السلام - في البغضة: "هِيَ الحَالِقَةُ" (٤) أي: المهلكة المستأصلة للدين كحالق الشعر، يقال: تحالق القوم إذا قتل بعضهم بعضًا، وقيل: المراد به هاهنا قطيعة الرحم.

قوله: "تَلْبَسُ شَرَّ أَحْلَاسِهَا" (٥) أي: دنيَّ ثيابها، وأصله من الحلس، وهو كساء أو لبد يُجعل على ظهر البعير تحت القتب يلازمه، ومنه يقال: فلان حلس بيته، أي: ملازمه، ونحن أحلاس الخيل، أي: الملازمون لظهورها. ومنه في إسلام عمر - رضي الله عنه -: "وَلُحُوقَهَا بِالْقِلَاصِ وَأَحْلَاسِهَا" (٦) أي: ركوبها إياها.

"حُلْوَانِ (٧) الكَاهِنِ" (٨) ما يأخذه رشوة على تكهنه، والحلوان أيضًا: الشيء الحلو، يقال: حلو وحلوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت