قوله: "لَا يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيْمَانِ" (١) أي: محضه وخالصه.
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأى الحَقَّ" (٢) أي: رؤيا صادقة ليست بضغث. وقيل: فقد رآني حقيقة، أي: رأى ذاتي غير مشبهة.
وقوله: "أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ" (٣) أي: صدقًا. وقيل: هو من الوجوب، أي: من وجبت له هذِه الصفة، واستوجب الوصف بها.
قوله: "فَجَاءَ رَجُلَانِ يَحْتَقَّانِ" (٤) أيْ يتطالبان حقًّا ويتنازعانه.
وقوله: "وَيَحْتَقُّونَهَا إلى شَرَقِ المَوْتَى" (٥) أي: يضيقون وقتها إلى ذلك، يقال: هو في حاق (٦) من كذا، أي: في ضيق.
وقول البخاري (٧) : "فِيهَا الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ وَحَوَاقُ الأُمُورِ" (٨) أي: حقائقها.
وقوله: "أَتَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ" (٩) أي: حقهم الذي وعدهم به،