فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 2920

قوله: "فَحَسَرَ عَنْ فَخِذِهِ" (١) أي: كشف وحسر عنها، (و "فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا" (٢) ) (٣) و "انْحَسَرَ الغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ" ويروى: "تَحَسَّر" (٤) لأكثر شيوخنا، و "أَحْسِرُ خِمَارِي" (٥) والحاسر والحسِر: المتكشف في الحرب بلا درع، و "خَرَجُوا حُسَّرًا" (٦) و "يَحْسِرَ الفُرَاتُ" (٧) أي: ينضب وينكشف (٨) . قال أهل اللغة: وإنما يقال في هذا: حسر ولا يقال: انحسر، وجاء في رواية السمرقندي هنا: "يَنْحَسِرَ" .

وقوله: "دَعَوْتُ فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي فَيَنْحَسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيدع الدَّعَاءَ" (٩) ومنه: {وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ} [الأنبياء: ١٩] أي: لا ينقطعون، يقال في الأفعال: حسر واستحسر إذا أعيا، والاسم حاسر.

قوله: "وَعَلَيْهِ حَسَكَةٌ" (١٠) هو شوك السعدان (١١) صلب حديد، قوله: و "لَمْ يَحْسِمْهُمْ" (١٢) أي: لم يقطع سيلان دمائهم (١٣) بالكي. وفي حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت