فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 2920

إياهم على الجزء من ثمارها، فقيل: خابرهم، ثم تنازعوا، فنهوا عنها، ثم جازت بعد، هذا قول ابن الأعرابي، وغيره يأباه. ويقال: إنها لفظة مستعملة، والأكَّار يقال له: الخبير لعمله في الأرض.

وجاء في مسلم: "نَهَى عَنِ الخَبْرِ" كذا قيدناه من طريق الطَّبَرِي، وعند ابن عيسى بضم الخاء، وعند غيرهما بكسرها (١) ، وبالفتح هو (٢) في "العين" (٣) .

وقول عمر: "مَا أُرِيدُ أَنْ أَخْبُرَهُمَا" (٤) ، ويروى (٥) : "أُجِيزَهُمَا" (٦) كناية عن الوطء.

قوله: "أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ" (٧) أي: نسأله عن خبر الناس.

وفي: "الموطأ": "فَنَسْأَلَ عَنْهَا وَنَسْتَخْبِرَ" (٨) روي بالباء، من طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت