فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19691 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم القلق على الوالدين لمصلحتهم كنهيهم عن تناول كل ما يضر بهم؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى أوجب بر الوالدين، وحض على ما فيه رضاهما والإحسان إليهما وطاعتهما في المعروف، وأما القلق عليهما لمصلحتهما والسعي في كفهما عما يضرهما فلا حرج فيه، لأن كفهما عما يضر بهما من جملة الإحسان إليهما، ولكنه يتعين الحرص على البعد عما يجرح مشاعرهما، والتعامل معهما بلطف ورفق، وأن يحتال عليهما في تحقيق المصلحة المطلوب تحقيقها، ومن أهم الأشياء التي يحتاج للاهتمام بالوالدين في التحيل عليهما فيها ما فيه منع لهما من الوقوع في المعاصي، وما فيه علاج لهما من الأمراض ومنعهما من تناول ما يزيد المرض أو يسببه، وراجع للأهمية الفتاوى ذات الأرقام التالية: 60105، 68451، 58598، 27848، 49611، 9647، 50556، 73811.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الأول 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت