وأخيرا فهذا هو البحث الذي شغلت بأمره مدة من الزمن قد تمكنت بفضل الله تعالى من إنجازه على هذه الصورة التي أرجو لها أن تكون حافزا يدفع الباحثين إلى الاهتمام بكتب علم
التجويد، فلا يمضي وقت طويل حتى نرى أهم كتب هذا العلم قد حقّقت ونشرت، وبدأ المشتغلون بعلم الأصوات يستفيدون من مادتها الصوتية الأصلية.
وفي الختام أشكر الأستاذ الدكتور عدنان محمد سلمان الذي أشرف على إعداد هذه الرسالة، وقام بقراءة أصولها الخطية، وأفادني بملاحظاته القيمة، وكان مثالا طيبا للأستاذ المخلص للعلم، الحاني على طلبته. وأشكر كل من أسدى إليّ عونا، لا سيما الذين يسروا لي الاطلاع على بعض المصادر المخطوطة، جزاهم الله كل خير.
ويلزمني أيضا توجيه الشكر إلى لجنة إحياء التراث الإسلامي بوزارة الأوقاف والشئون الدينية في العراق على قيامها بطبع هذا الكتاب على نفقة الوزارة، وفّق الله القائمين عليها.
لخدمة تراثنا الإسلامي الخالد.
والله تعالى أسأل أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه وأن ينفعني به وبدعاء من نظر فيه {يَوْمَ لََا يَنْفَعُ مََالٌ وَلََا بَنُونَ إِلََّا مَنْ أَتَى اللََّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} .
غانم قدوري الحمد 8/ 11/ 1984 بغداد