القصيدة الخاقانية التي قالها في حسن الأداء [1] ، ومطلعها:
أقول مقالا لأولي الحجر ... ولا فخر إن الفخر يدعو إلى الكبر
وكان لهذه القصيدة تأثير في جهود علماء التجويد الذين عاشوا بعد عصر أبي مزاحم، ويتمثل ذلك التأثير في نواح ثلاث:
أالمعارضة، مثل قصيدة أبي الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي (ت 377هـ) ، التي مطلعها:
أقول لأهل اللّب والفضل والحجر ... مقال مريد للثواب وللثواب وللأجر [2]
ومثل قصيدة محمد بن أحمد العجلي، التي رواها عنه أبو علي الأهوازي (ت 446هـ) في البطائح سنة 386هـ، ومطلعها:
لك الحمد يا ذا المنّ والجود والبرّ ... كما أنت أهل للمحامد والشكر [3]
ب الشرح، مثل شرح أبي عمرو الداني (انظر رقم 4الآتي) .
ح الاقتباس، حيث لا يكاد يخلو كتاب من كتب علم التجويد القديمة من بعض أبيات قصيدة أبي مزاحم [4] .
2 -أبو الحسن علي بن جعفر بن محمد الرازي السعيدي، نزيل شيراز (ت في حدود 410هـ) :
أالتنبيه على اللحن الجلي واللحن الخفي.
ب اختلاف القراء في اللام والنون.
وهما كتابان صغيران، الأول قدر عشر ورقات، والثاني قدر ثلاث ورقات، ولا يزالان مخطوطين [5] .
(1) حققت هذه القصيدة ونشرتها في مجلة كلية الشريعة بجامعة بغداد، في العدد السادس (سنة 1980م) ، ضمن بحث: علم التجويد نشأته ومعالمه الأولى (انظر ص 354348) .
(2) انظر: ابن خير: فهرسة ما رواه عن شيوخه ص 7473، وابن الجزري: غاية النهاية 2/ 67.
(3) ابن الجزري: غاية النهاية 2/ 8685.
(4) يمكن الاطلاع على أمثلة من تلك الاقتباسات في بحث: علم التجويد نشأته ومعالمه الأولى ص 365354.
(5) انظر: فؤاد سزكين: تاريخ التراث العربي 1/ 170. وقد قمت بتحقيق هذين الكتابين وطبعا في دار عمار / الأردن.