فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 513

وبالتفشي» [1] . وقد طبق مكي نظريته عن قوة الحروف وضعفها في الفصول التي تحدث فيها عن الإدغام في كتابه (الكشف) [2] .

وتحدث عن موضوع تقسيم صفات الحروف إلى قوية وضعيفة يعض شراح الشاطبية، وإن لم يشر إليه الشاطبي [3] . وكذلك فعل بعض شراح المقدمة الجزرية وإن لم يشر إليه ابن الجزري [4] . كذلك تحدث عن الموضوع المرادي [5] ، والقسطلاني [6] ، والنابلسي [7] ، والمرعشي [8] .

ولم يغير هؤلاء الذين جاءوا بعد مكي شيئا من فكرة الموضوع، وغاية ما أضافوه تقسيم الصفات إلى قوية وضعيفة ومتوسطة، حيث قالوا: إن المتوسط بين الشدة والرخاوة صفة متوسطة بين القوة والضعف [9] . وكذلك قسم المرادي الحروف إلى قوي مطلقا وهو ما اجتمعت فيه صفات القوة، وقوي من وجه، وضعيف من وجه، وهو ما اجتمعت فيه صفة قوة وصفة ضعف [10] . وزاد النابلسي تلك التقسيمات إلى خمسة، حيث قال: «فانقسمت هذه الحروف باعتبار القوة والضعف إلى خمسة أقسام:

القسم الأول: قوي محض، وهي الطاء المهملة.

والقسم الثاني: إلى ضعف محض، وهو الفاء.

والقسم الثالث: قوته أغلب، وهي الهمزة والجيم والدال المهملة والصاد والضاد المعجمة والغين المعجمة والقاف.

والقسم الرابع: ضعفه أغلب، وهي الألف والتاء المثناة الفوقية والثاء المثلثة والحاء

(1) الكشف 1/ 137.

(2) الكشف 1/ 160141.

(3) الفاسي: اللئالئ الفريدة 215ظ، وأبو شامة: إبراز المعاني (باب مخارج الحروف) ص 13.

(4) أحمد بن الجزري: الحواشي المفهمة 21ظ، وعبد الدائم الأزهري: الطرازات المعلمة 12و.

(5) المفيد 102ظ.

(6) لطائف الإشارات 1/ 204.

(7) كفاية المستفيد 8ظ 11و.

(8) جهد المقل 19و 19ظ.

(9) عبد الغني النابلسي: كفاية المستفيد 8ظ.

(10) المرادي: المفيد 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت